مشاهدة النسخة كاملة : صور لمسجدالسلطان عمر سيف الدين
djamel_chemi
16-04-2008, 06:11 PM
http://img72.imageshack.us/img72/916/27eo7.gif
مسجد السلطان عمر سيف الدين
في سلطنة بروناي
تم بناءه في عام
1958
تكلفته بلغت
5.000.000
مليون دولار
http://aycu08.webshots.com/image/25047/2004357204827764432_rs.jpg
http://aycu31.webshots.com/image/24350/2004371733062647494_rs.jpg
http://aycu08.webshots.com/image/25207/2004362541724257624_rs.jpg
http://aycu30.webshots.com/image/24229/2004320192871806338_rs.jpg
http://aycu09.webshots.com/image/25528/2004375322809194038_rs.jpg
http://aycu31.webshots.com/image/27070/2001235697015751465_rs.jpg
http://aycu15.webshots.com/image/25174/2004376852889500461_rs.jpg
http://aycu39.webshots.com/image/25478/2001209334961284842_rs.jpg
http://aycu25.webshots.com/image/25704/2001242495183843396_rs.jpg
http://aycu19.webshots.com/image/26618/2001286759527255477_rs.jpg
JaSoN X
24-05-2008, 07:34 AM
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الله اكبر
والله اجمل بناء شفته روعه جداً
وتسلم اخي على هالصور الروعه
لو كان عاد في صور للداخل كانت كملت
djamel_chemi
26-05-2008, 11:56 AM
لا إله إلا الله محمد رسول الله
الله اكبر
والله اجمل بناء شفته روعه جداً
وتسلم اخي على هالصور الروعه
لو كان عاد في صور للداخل كانت كملت
http://img443.imageshack.us/img443/3849/605barakallahabeermahmoxw4.gif
ابومحمدالشناوي
01-06-2008, 11:16 PM
ما شاء الله
اظن انه من اجمل مساجد العالم
اللهم اعز الآسلام والمسلمين
djamel_chemi
03-06-2008, 06:50 PM
ما شاء الله
اظن انه من اجمل مساجد العالم
اللهم اعز الآسلام والمسلمين
http://img443.imageshack.us/img443/3849/605barakallahabeermahmoxw4.gif
excite
03-06-2008, 09:24 PM
مسجد روعة في التصميم
اعتقد الترف في بناء المساجد مكروه او منهي عنه
تمنياتي لك بالتوفيق
djamel_chemi
05-06-2008, 06:38 PM
مسجد روعة في التصميم
اعتقد الترف في بناء المساجد مكروه او منهي عنه
تمنياتي لك بالتوفيق
وأنا لا أعتقد
ههههههههههههه
http://img443.imageshack.us/img443/3849/605barakallahabeermahmoxw4.gif
excite
06-06-2008, 05:49 PM
وأنا لا أعتقد
ههههههههههههه
http://img443.imageshack.us/img443/3849/605barakallahabeermahmoxw4.gif
حكم زخرفة المساجد: والحديث عن هذا المبحث وفق الآتي:
وضع المسجد في عهده صلى الله عليه وسلم. روى البخاري عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ثامن بني
النجار على أرض كانت مملوكة لهم، فطلبوا ثوابها من الله تعالى، وكانت هذه
الأرض فيها خرب ومقبرة للمشركين ونخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالنخل فجذ وقطع، وبالمقبرة فنبشت، ثم قام ببناء المسجد مع أصحابه، وجعل
سقفه من جزوع النخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ابنوه عريشاً
كعريش موسى" [قيل للحسن البصري رحمه الله: وما عريش موسى؟ قال: إذا
رفع يده بلغ العريش، يعني السقف] رواه ابن أبي شيبة، وحسنه الألباني.
- ثم بقي المسجد على حاله في عهد الصديق.
- وجاء عهد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فقام بتوسعة المسجد من ثلاثة
جوانب وترك الجانب الذي فيه الحجرة النبوية فلم يوسعه من ناحيته.
ثم إن عمر رضي الله عنه قال للعامل في المسجد: "أكنَّ الناس من المطر وإياك
أن تحمِّر أو تصفِّر فتفتن الناس" ذكره البخاري معلقاً.
- ومضى المسجد على ذلك، إلى أن جاء عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي
الله عنه، فقام ببناء المسجد بالحجارة المنقوشة، وجعل سقفه ساجاً، ووسع فيه
أيضاً، وترك جانب الحجرة النبوية، وقد كره الصحابة رضي الله عنهم ما جعل فيه
من النقش. وفي عهد الوليد بن عبد الملك تم إدخال الحجرة النبوية في المسجد.
معنى الزخرفة والتشييد:
قال ابن حجر: الزخرفة الزينة، وأصل الزخرف الذهب، ثم استعمل في كل ما يتزين
به ا.هـ.
أما التشييد فقد نقل عن البغوي والمراد من التشييد: رفع البناء وتطويله، ومنه
قوله سبحانه "في بروج مشيدة" وهي التي طُوِّل في بنائها".
حكم زخرفة المساجد:
ذهب جماهير أهل العلم إلى كراهية زخرفة المساجد للأدلة التالية:
1- قوله صلى الله عليه وسلم "ما أمرت بتشييد المساجد" رواه أبو داود، وصححه
الأرناؤوط.
قال العلامة الصنعاني، وقوله صلى الله عليه وسلم "ما أمرت" إشعار بأنه لا
يحسن ذلك، فإنه لو كان حسناً لأمره الله به".
ثم قال "والحديث ظاهر الكراهة أو التحريم، لقول ابن عباس رضي الله عنه
"لتزخرفُنّها كما زخرفتها اليهود والنصارى" لأن التشبه بهم محرم، وذلك أنه ليس
المقصود من بناء المساجد إلا أن تكن الناس من الحر والبرد، وتزيينها يشغل
القلوب عن الخشوع الذي هو روح جسم العبادة".
2- ما ورد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم
مصاحفكم فالدمار عليكم". والأثر أخرجه ابن المبارك في الزهد عن أبي الدرداء
موقوفاً وله حكم الرفع. ورواه ابن أبي شيبة من طريق آخر مرسلاً، والمرسل
حسنه الألباني. والحديث بالطريقين صححه في صحيح الجامع الصغير برقم (585)
قال المناوي في فيض القدير: "أي حسنتموها بالنقش والتزويق" وقوله:
"فالدمار عليكم" دعاء أو خبر".
3- حديث "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد" رواه أبو داود
والنسائي وابن ماجه وأحمد وابن حبان. وصححه الألباني.
قال المناوي: "فإن ذلك أي تزيين وزخرفة المساجد ينشأ من غلبة الرياء
والكبرياء والاشتغال بما يفسد حال صاحبه، ففاعل ذلك بمنزلة من يحلي المصحف،
ولا يقرأ فيه إلا قليلاً، وبمنزلة من يتخذ المصابيح والسجادات المزخرفة تيهًا
وفخراً".
4- قول ابن عباس "لتزخرفنها كما زخرفتها اليهود والنصارى". رواه أبو داود
والبخاري معلقاً. وتوسع ابن حجر في تعليق التعليق في الكلام على طرقه، ولا شك
أن التشبه بهم يورث نوعاً من الولاء لهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تشبه بقوم فهو منهم". رواه أحمد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية "وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه
بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم، كما في قوله تعالى "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ" [المائدة:51].
5- أن الزخرفة تفسد على الناس الخشوع في الصلاة.
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على الخشوع، ومن ذلك
أنه صلى الله عليه وسلم دخل البيت ذات يوم فرأى فيه قرني الكبش، فدعا النبي
صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة فقال له: "إني كنت رأيت قرني الكبش حيث
دخلتُ، فنسيت أن آمرك أن تختمرها وفخمِّرها، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي". رواه النسائي صححه الألباني.
قال الشوكاني: "والحديث يدل على كراهية تزيين المحاريب وغيرها مما يستقبله
المصلي بنقش أو تصوير أو غيرهما مما يلهي، وعلى أن تخمير التصاوير مزيل
لكراهة الصلاة في المكان الذي هي فيه لارتفاع العلة، وهي اشتغال قلب المصلي
بالنظر إليها".
هذا الرد لأنه طويل إنقسم جزئين وإختار الكلام اللي تبغاه وأكتبة في الرد
جزى الله خيرا صاحب الموضوع
وادخله فسيح جناته
واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
:smile4:
djamel_chemi
23-06-2008, 07:50 PM
حكم زخرفة المساجد: والحديث عن هذا المبحث وفق الآتي:
وضع المسجد في عهده صلى الله عليه وسلم. روى البخاري عن أنس بن مالك
رضي الله عنه قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ثامن بني
النجار على أرض كانت مملوكة لهم، فطلبوا ثوابها من الله تعالى، وكانت هذه
الأرض فيها خرب ومقبرة للمشركين ونخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
بالنخل فجذ وقطع، وبالمقبرة فنبشت، ثم قام ببناء المسجد مع أصحابه، وجعل
سقفه من جزوع النخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ابنوه عريشاً
كعريش موسى" [قيل للحسن البصري رحمه الله: وما عريش موسى؟ قال: إذا
رفع يده بلغ العريش، يعني السقف] رواه ابن أبي شيبة، وحسنه الألباني.
- ثم بقي المسجد على حاله في عهد الصديق.
- وجاء عهد عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- فقام بتوسعة المسجد من ثلاثة
جوانب وترك الجانب الذي فيه الحجرة النبوية فلم يوسعه من ناحيته.
ثم إن عمر رضي الله عنه قال للعامل في المسجد: "أكنَّ الناس من المطر وإياك
أن تحمِّر أو تصفِّر فتفتن الناس" ذكره البخاري معلقاً.
- ومضى المسجد على ذلك، إلى أن جاء عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي
الله عنه، فقام ببناء المسجد بالحجارة المنقوشة، وجعل سقفه ساجاً، ووسع فيه
أيضاً، وترك جانب الحجرة النبوية، وقد كره الصحابة رضي الله عنهم ما جعل فيه
من النقش. وفي عهد الوليد بن عبد الملك تم إدخال الحجرة النبوية في المسجد.
معنى الزخرفة والتشييد:
قال ابن حجر: الزخرفة الزينة، وأصل الزخرف الذهب، ثم استعمل في كل ما يتزين
به ا.هـ.
أما التشييد فقد نقل عن البغوي والمراد من التشييد: رفع البناء وتطويله، ومنه
قوله سبحانه "في بروج مشيدة" وهي التي طُوِّل في بنائها".
حكم زخرفة المساجد:
ذهب جماهير أهل العلم إلى كراهية زخرفة المساجد للأدلة التالية:
1- قوله صلى الله عليه وسلم "ما أمرت بتشييد المساجد" رواه أبو داود، وصححه
الأرناؤوط.
قال العلامة الصنعاني، وقوله صلى الله عليه وسلم "ما أمرت" إشعار بأنه لا
يحسن ذلك، فإنه لو كان حسناً لأمره الله به".
ثم قال "والحديث ظاهر الكراهة أو التحريم، لقول ابن عباس رضي الله عنه
"لتزخرفُنّها كما زخرفتها اليهود والنصارى" لأن التشبه بهم محرم، وذلك أنه ليس
المقصود من بناء المساجد إلا أن تكن الناس من الحر والبرد، وتزيينها يشغل
القلوب عن الخشوع الذي هو روح جسم العبادة".
2- ما ورد عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: "إذا زخرفتم مساجدكم، وحليتم
مصاحفكم فالدمار عليكم". والأثر أخرجه ابن المبارك في الزهد عن أبي الدرداء
موقوفاً وله حكم الرفع. ورواه ابن أبي شيبة من طريق آخر مرسلاً، والمرسل
حسنه الألباني. والحديث بالطريقين صححه في صحيح الجامع الصغير برقم (585)
قال المناوي في فيض القدير: "أي حسنتموها بالنقش والتزويق" وقوله:
"فالدمار عليكم" دعاء أو خبر".
3- حديث "لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد" رواه أبو داود
والنسائي وابن ماجه وأحمد وابن حبان. وصححه الألباني.
قال المناوي: "فإن ذلك أي تزيين وزخرفة المساجد ينشأ من غلبة الرياء
والكبرياء والاشتغال بما يفسد حال صاحبه، ففاعل ذلك بمنزلة من يحلي المصحف،
ولا يقرأ فيه إلا قليلاً، وبمنزلة من يتخذ المصابيح والسجادات المزخرفة تيهًا
وفخراً".
4- قول ابن عباس "لتزخرفنها كما زخرفتها اليهود والنصارى". رواه أبو داود
والبخاري معلقاً. وتوسع ابن حجر في تعليق التعليق في الكلام على طرقه، ولا شك
أن التشبه بهم يورث نوعاً من الولاء لهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تشبه بقوم فهو منهم". رواه أحمد.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية "وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه
بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم، كما في قوله تعالى "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ" [المائدة:51].
5- أن الزخرفة تفسد على الناس الخشوع في الصلاة.
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحرص الناس على الخشوع، ومن ذلك
أنه صلى الله عليه وسلم دخل البيت ذات يوم فرأى فيه قرني الكبش، فدعا النبي
صلى الله عليه وسلم عثمان بن طلحة فقال له: "إني كنت رأيت قرني الكبش حيث
دخلتُ، فنسيت أن آمرك أن تختمرها وفخمِّرها، فإنه لا ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي". رواه النسائي صححه الألباني.
قال الشوكاني: "والحديث يدل على كراهية تزيين المحاريب وغيرها مما يستقبله
المصلي بنقش أو تصوير أو غيرهما مما يلهي، وعلى أن تخمير التصاوير مزيل
لكراهة الصلاة في المكان الذي هي فيه لارتفاع العلة، وهي اشتغال قلب المصلي
بالنظر إليها".
هذا الرد لأنه طويل إنقسم جزئين وإختار الكلام اللي تبغاه وأكتبة في الرد
جزى الله خيرا صاحب الموضوع
وادخله فسيح جناته
واسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
:smile4:
على العموم شكرا لك على التجاوب والرد الرائع
http://img443.imageshack.us/img443/3849/605barakallahabeermahmoxw4.gif
اتساءل كم مصلي يصلي فيها !!!
vBulletin® v3.7.4, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd.